وصيّة الإسكندر المقدونيّ
في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقّق فيها انتصارًا كبيرًا، وحين وصوله إلى مملكته، اعتلّت صحّة الإسكندر المقدونيّ ولزم الفراش شهورًا عديدة، وحين حضرت المنيّة الملك الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها، وأنشبت أظفارها، أدرك حينها الإسكندر أنّ انتصاراته وجيشه الجرّار وسيفه البتّار وجميع ما ملك سوف تذهب أدراج الرياح ولن تبقى معه أكثر ممّا بقت، حينها جمع حاشيته وأقرب المقرّبين إليه، ودعا قائد جيشه المحبّب إلى قلبه ، وقال له:
لبنان هو الدماغ والقلب، للمشرق، وقديمًا للعالم
عائدٌ من جهنّم/ ذكريات من تدمر وأخواته للسجين المحرّر علي أبو دهن
"بهيدي اللحظة بالذات" - مسرحية للمفقودين
شعورٌ بالتقصير
عذرًا ان أخطأت، وان أخطأت عذرًا.
عذرًا من كلّ منفيّ قسرًا ومن كلّ مخطوف ومعتقل في السجون أينما كانت هذه السجون،
عذرًا من أهاليكم الذين طال انتظارهم وهم










































































